أكتب هذا الكلام في أعقاب حج 1424هـ، بعد أحداث وقعت في منى عند رمي الجمرات هذا العام، وكالعادة تنظر إلى الجرائد والمجلات فكل من هب ودب ينتقد ويتشفى، ويقترح وينصح، ويلوم ويطعن، لكنني أرى الأمر فرصة لبيان عظمة الإسلام في استشهاد مائتين وأربعين حاجًا في ثيابهم إحرامهم، وهم يؤدون منسكًا من المناسك، أقول - وقد امتن الله عليَّ بالحج هذا العام - وبملء فمي وقلبي:
يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزًا عظيمًا
