تأمل عزة الله جل جلاله كيف يصفع الأرض بالأمس القريب بأقداره صفعة اقتصادية..
فتجد الأرض ألم الصفعة يوجّهها للإسلام الذي فيه عافية الأمم وسلاسة حياتها..
ثم يصفع سبحانه بأقداره الأرض صفعة في صحتها وطعامها، فيلجئهم لبيوتهم، ويحصرهم في بلادهم،
ليقولوا بلسان حالهم وهلعهم: يالذلك الدين الذي لا مكان فيه للخنازير!!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
وبعد، فمرحباً بك في
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ محمد حسين يعقوب حفظه الله
استأذنت شيخنا لأزف إليكم هذه البشريات لحين إرساله وفقه الله الافتتاحية الجديدة..
مع ملاحظة أن كل هذه البشريات وأكثر جاري العمل فيها بالفعل وستكون أمام عينك خلال ساعات، وآخرها قبل غرة ربيع الأول القادم إن شاء الله تعالى.. (دعواتك)
يا من ادّعيت الالتزام بالدِّين!
هل يحكم الدِّين تفاصيل حياتِك ؟؟؟؟
يا من ادّعيت الالتزام بالدِّين!
هل يضبط الدِّين آمالك وتصرفاتك؟؟؟؟
يا من ادّعيت الالتزام بالدِّين!
أين ... ... ... ...
وبعد فقد خطب فضيلة الشيخ حفظه الله الجمعة السابقة
بتاريخ 21-صفر-1431 الموافق 5-فبراير-2010
بمسجد الرحمن بالمعتمدية بالجيزة خطبة تاريخية
عنوانها (يا ابن التراب) تناول فيها الشيخ عجبا من....
لو كان النبي صلى الله عليه وسلم يعيش في هذا الزمان بيننا،
ويقف بعرفة هذه السنة، فبماذا كان سيدعو
وهو يرى المسجد الأقصى بهذا الحال؟.
ماذا فيك يا سواد الأستار؟
ما سر هذا البهاء؟
وماذا بين جنبات هذه الأحجار؟
نظرة.. أول نظرة..
إذا كنا نعيش في هذه الأيام مع معركة النقاب،
فأقول بملء الفم:
الله أكبر، انتصر النقاب، الله أكبر..
بل أستطيع أن أقول.. لمس أكتاف..
من هذا المقبول الذي أعين على الصيام والقيام؟
وعلى إصلاح وظائف الأعمال من الصلوات المكتوبات والجمعات؟
من هذا المقبول الذي أعين على وظيفة الصدقة ووظيفة تلاوة القرآن؟
وختم له رمضان بالسداد في الأعمال الصالحات ؟
يا شهر رمضان ترفق
دموع المحبين تدفق..
قلوبهم من ألم الفراق تشقق..
عسى وقفة للوداع تطفئ من نار الشوق ما أحرق..
عسى ساعة توبة وإقلاع ترفو من الصيام ما تخرق..
عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق..
عسى أسير الأوزار يطلق..
عسى من استوجب النار يعتق !
المطلوب منك في هذه الدورة هو:
"الصدق"
أن تصدق.. في طلب العتق من النار.
أن تصدق.. في طلب مغفرة ما تقدم من ذنبك.
أن تصدق.. في أن تكون ممن يستجيب الله دعاءهم.
فتصدق في طلب الاستفادة بالتركيز والمتابعة والنشر.. ثم تصدق بالعمل.
تعودنا أن تنسلت من بين أيدينا أيام رجب وشعبان..
وبسرعة نجد أنفسنا في رمضان.
فما رأيكم هذا العام أن نملأ هذه الأيام بالأشواق؟
أليست الأشواق تزيد لحظات الانتظار، فتجعلها كالساعات؟
تعالوا نتمنَّ رمضان.. نشتاق إليه.. ونشتاق لما فيه..
ننتظره بحرارة.. لكي يبارك الله لنا في زمن الاستعداد.
أريدك أن تستشعر هذا الإحساس الآن: "وحشتني يا رمضان"!
ما وظيفة الربانيين إذا دخل رجب؟؟
مع دخول رجب.. تحل علينا وظيفة هامة تخص شهر رجب نفسه كشهرٍ حرامٍ،
وفي نفس الوقت هي وظيفة خطيرة كركيزة قوية للانطلاق في رحلة الاستعداد لرمضان.
تأمل هذه الآية لتعرف المطلوب منك اليوم تحديدا:
قال تعالى: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ)
