من مظاهر التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم أن يوصي من هو مُقدِمٌ على سفر، وتحت نفس الغطاء تندرج وصيتي إليكم، فلعلي لا ألقاكم بعد يومي هذا
.........
| أبشركــــــــــــــم.. ستموتــــــــــــــــــون |
| ستموتـــــــــــــــــــــــــــــــــون والــلــــه |
| وتدخلــــــــــــــــــون القبــــــــــــــــــــور |
| وتلقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــون الــلــــه |
| وسيســــــــــألكـــــــــــــــــــــــــــــــــــم |
إخوتي في الله،،،
تأتي هذه الوصية في وقت حرج، تضاربت فيه الأقوال، واختلط فيه الجابل بالنابل..!
فقد صارت خاصية زماننا الحاضر أن يتكلم فيه الزنديق بلسان الصّدّيق..!
ومن كان هذا حال زمانه، فليأخذ عني هذه النصائح الأربع: ...
أيها الأحبة ،،،
وقع في روعي في الأيام الماضية أمر مهم جدًا وخطير جدًا؛ كثُر في الأيام الأخيرة الغـل والحسد والحقد والضغائـن والمكر، وصار الصفاء بين المسلمين - حتى بين الإخوة الملتزمين- نادرًا. فلذلك؛ نصيحتي.....
تميزوا.. وتعمقوا .. وتَخلقوا.. وتيقظوا..
وكونوا لله كما يريد
أحبتي..
قد تعودنا أن نأتي كل فترة بوصية, والوصية هذه المرة لها أهمية خاصة, إذ هي بين يدي رمضان, والقلوب كما ترون..
(الوصية متاحة صوتيا بصوت فضيلة الشيخ..)
وصيتي هذه المرة لإخواني أن المسلم في هذا الزمان وهو يتعرض إلى ضغوط متنوعة، ضغوط شديدة، ضغوط قاسية.. يجد نفسه في أمس الحاجة لأن يعلم ما المخرج من هذه الضغوط الرهيبة؛ لكي تصلح دنياه وآخرته.. نسأل الله أن ينجينا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
أحبتي..
إن كان لابد من وصية.. فإني أوصيكم كما كان السلف يتواصون..
أوصيكم باللزوم.. أوصيكم بلزوم ما يلزم.
