فيديوللشيخ محمد حسان أثناء زيارته للشيخ محمد يعقوب ...
المزيد
نبضات المحبين
جزاك الله خير يا شيخ محمد
سورة النصر
{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} أي : إذا نصرك الله على
الأعداء ، وأعانك عليهم وفتح لك مكة .
{أَفْوَاجًا} أي : جماعات كثيرة .
تفسير الاستعاذة
نشرع بعون الله تعالى وتوفيقه في تفسير كتاب الله الكريم تفسيرا مبسطا يسهل فهمه على من تعذر عليه الحصول على كتب التفاسير ، نسأل الله أن يرزقنا الإخلاص ويتقبل منا .
وقد سمى الله تعالى ذكره تنزيله الذي أنزله على عبده محمد صلى الله عليه وسلم أسماء أربعة :
سورة الفاتحة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} : أقرأُ بتسميةِ اللهِ وذكرِهِ ، وأفتتحُ
القراءةَ بتسمية الله بأسمائهِ الحسنى وصفاتهِ العُلا ، وأستعينُ ببركة اسم الله
الذي لا معبود بحق إلا هو ، ذو الرحمة الواسعة ؛ على تلاوة كتابه العزيز
.
سورة الناس
{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} أي : ألتجئ وأحتمي بالله رب كل الناس ، وخالقهم، ورازقهم.
{مَلِكِ النَّاسِ} أي : مالكِ جميعِ الخلقِ : حاكمين ، ومحكومين .
سورة الفلق
{الْفَلَقِ}
: الصُّبْح .
{قُلْ
أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} أي : أَعْتَصِمُ وَأَسْتَجِيرُ بالله رَبِّ
الصُّبْحِ الذي يَنْفَلِقُ عَنْ الليلِ .
{مِنْ
شَرِّ مَا خَلَقَ} أي : من شر جميع المخلوقات من الإِنس ، والجن ،
والدواب ، والهوام ، ومن شر كل مؤذٍ خَلَقَهُ الله تعالى .
{غَاسِقٍ}
: الليلُ إذا اشْتَدَّ ظلامُهُ .
{وَقَبَ}
أي : انْتَشَرَ .
{وَمِنْ
شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ} أي : أعوذُ بالله من شرِّ الليل إذا اشتدَّ
ظلامُه وانتشر أهلُ الشَّرِّ من الإِنسِ والجنِّ .
سورة الإخلاص
هذه سورة الحبِّ ؛ فأَحِبَّهَا يُحِبُّك الله ، فعن أنس رضي الله عنه: أن رجلا كان يلزم قراءة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في الصلاة مع كل سورة وهو يؤم بأصحابه ، فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال : إني أحبها قال :
« حُبُّهَا أَدْخَلَكَ الجنَّةَ »
وذلك لكثرة قراءتها ، وإدمان تلاوتها.
سورة القدر
{لَيْلَةِ الْقَدْرِ} :
سُمِّيَت ليلة القدر لعظم قدرها وشرفها .
{إِنَّا
أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}
أي : نحن أنزلنا هذا القرآن المعجز في ليلة القدر .
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ}أي:
هل تعلم ما عظم مقدار ليلة القدر؟
سورة المسد
{تَبَّتْ}
: هَلَكَتْ أو قُطِعَتْ .
{وَتَبَّ} أي : هلك وقُطِــعَ .
{تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ}
أي : : هلكت يدا أبي لهب
،
وخاب وخسر ، وضلَّ عملُه ، وقد هلك وخسر .
{مَا أَغْنَى} : يعني لم ينفعْهُ .
{مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ}
أي : لم يُفِدْهُ مالُه الذي كسبه ، ولم يدفع عنه
عذاب الله .
المالُ والمكاسبُ ليست هي سبيلُ الوصولِ إلى اللهِ ، الموصولُ من
وَصَلَهُ اللهُ ، والمقطوعُ مَنْ قَطَعَهُ اللهُ
؛
فتوسَّلْ إِلى اللهِ تَصِلْ .
الربانية - الموقع الرسمى لفضيلة الشيخ
محمد حسين يعقوب