...إن الاحتفال في أصله لو لم تكن فيه مخالفة سوى أنه محدث لكفى وجوبا الابتعاد عنه للأمرين السابقين (لأنه محدث، ولأنه تشريع). والله عز رجل لا يرضى من إنسان أن يشرّع للخلق ما يشاء، فكيف وقد انضمّت إلى المولد على مر السنين أشياء وأشياء مما ذكرنا، ومما يطول الحديث عنه فيما لو استعرضنا الكلام فيه؟
فحسب المسلم إذا التذكير هنا والنصيحة، وأن يعلم أن أي شيء لم يكن في عهد الرسول عليه السلام وفي عهد السلف الصالح، فمهما زخرفه الناس، ومهما زينوه، ومهما قالوا، فعلينا نحن أن نظل متمسكين بما كان عليه سلفنا الصالح رضي الله عنهم أجمعين...
لابد من معلم. قال الإمام الشافعي: "شر البلية تشيخ الصحفية" يعني: الذين تلقوا علمهم من الصحف – أي: الكتب.
وقال بعض السلف: "من كان شيخُه كتابَه كان خطؤه أكثر من صوابه".
وقد أرشدنا الله تعالى إلى سؤال العلماء عند الجهل، وسمّاهم أهل الذكر، فشأن هؤلاء العلماء أن يكونوا أعلم الناس بنصوص الكتاب والسنة.
فهم العارفون بشرع الله، المتفقهون في دينه، العاملون بعلمهم على هدى وبصيرة،وهم أولو الحكمة، قال تعالى: {وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً} [البقرة: 269].
وهم أئمة الدين، ورثة النبوة الذين ورثوا العلم عن الأنبياء، فحملوه في صدورهم، وانطبعت أعمالهم بما قرّ في جنانهم..
فما علامة العالم؟
إننا بحاجة ماسة لوجود هذا الفقيه المنشود الذي تربى على الأخذ بالكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، الذي يستطيع التعامل مع واقعنا المعاصر، وأنت تدري حجم الأزمات الفقهية الطاحنة التي يمر بها المسلمون في هذا الزمان، فكلما خرج علينا أهل العلوم التجريبية بنظرية أو اكتشاف ما، وبدا أنه يتعارض مع نصوص الوحي الرباني من جانب، تجد صراعاً مريراً بين الطائفتين، ولك أن تتذكر مثلاً المشكلات الطبية التي مازالت تحظى بجدل فقهي كبير في هذا العصر؛
ما هي حقيقة الفقه؟ ما هي الملكة الفقهية؟ كيف تكوّن هذه الملكة؟ كيف يمكن تنمية هذه الملكة؟ ما هي آفات الملكة الفقهية؟
ويا أيها المتفقه!
هل لنا أن ننشد فيك بغيتنا غداً؟
أسأل الله أن يختم لنا بخاتمة السعادة أجمعين.
فاعلم أخي المسلم ـ رحمنا الله جميعاً ـ أنّ مــن الـمصائب العظيمة التي حلّت بالمسلمين في هذا الزمان: متابعتهم غير المسلمين من اليهود والنـصـــــارى وغيرهم من أهل الملل الكافرة وتشبههم بهم، حتى تحقّق في غالبنا قول النبي: « لتتبـعـن سنن من كان قبلكم حذو القُذة بالقذة، حتى لو دخلوا جُحْرَ ضب لدخلتموه » قيل: يا رسول الله اليهود والنصارى؟! قال: « فمن؟» ، أي: فمن أعني غيرهم!. وفـي روايــة: « حتى لو أن أحدهم جامع أمه بالطريق لفعلتموه» ، الله أكبر إنها السـنـن.. حتى أصبحنا لا نميز اليوم غالبية المنتسبين للإسلام عن غيرهم، وانقسمت هذه الغالبية إلى أقسام عديدة:
تعالوا.. لنقف هذه الوقفة.. لإنقاذ أمتنا..
وابتداءً فإنني وإن كنت أهتف فيكم اليوم مستنقذًا أمتنا،
إلا أنني أؤكد أن الأمة بخير.. أمتنا التي هي خير الأمم..
أمة منصورة.. أمة مرحومة.. أمة باقية لا تموت.
فإن ديننا العظيم الذي شرع العبادات نظَّم المعاملات ، فجاء والناس يتعاملون ، فأخذ يُنظِّم معاملاتهم حَرَّم منها ما حَرَّم ، وأحلَّ منها ما أحلّ ، وعدَّل منها ما عدَّل أحل البيع وحرم الربا ، ووجدت أسواق في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان هو بنفسه عليه الصلاة والسلام يمر على هذه الأسواق ، ويرسل من يراقب هذه الأسواق في مكة لما كان في المدينة ، والخلفاء الراشدون من بعده صلى الله عليه وسلم كانوا أيضا يراقبون الأسواق ، ونعرف أن سيدنا عمر رضي الله عنه كان
فاعلم أخي المسلم ـ رحمنا الله جميعاً ـ أنّ مــن الـمصائب العظيمة التي حلّت بالمسلمين في هذا الزمان: متابعتهم غير المسلمين من اليهود والنـصـــــارى وغيرهم من أهل الملل الكافرة وتشبههم بهم، حتى تحقّق في غالبنا قول النبي: « لتتبـعـن سنن من كان قبلكم حذو القُذة بالقذة، حتى لو دخلوا جُحْرَ ضب لدخلتموه »
إن مجلس مجمع الفقه الإسلامي المنعقد في دورة مؤتمره التاسع بأبي ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة من 1-6 ذي القعدة 1415 هـ ، الموافق 1-7 أبريل 1995 م .
بعد اطلاعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع ” الودائع المصرفية (حسابات المصارف ) “ وبعد استماعه إلى المناقشات التي دارت حوله ، قرر ما يلي :
عن الزارع العبدي وكان من وفد عبد قيس قال: لما قدمنا المدينة فجعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يد النبي صلى الله عليه وسلم ورجله قال وانتظر المنذر الأشج حتى أتى عيبته فلبس ثوبيه ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له إن فيك خلتين يحبهما الله الحلم والأناة قال يا رسول الله أنا أتخلق بهما أم الله جبلني عليهما قال بل الله جبلك عليهما قال الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما الله ورسوله
عندما التقى المشاركون الذين جاءوا من أنحاء العالم وهم كثرة كاثرة ، شاع الحديث بينهم حول الفتوى التي صدرت مؤخرًا باسم مجمع البحوث الإسلامي والتي أباحت فوائد البنوك الربوية ، وطلب بعضهم من رئاسة مجمع الفقه الإسلامي الدولي إصدار قرار في الرد على هذه الفتوى ، فرأى المسئولون أن من غير المناسب أن يصدر قرار بهذه الصورة حتى لا يبدو أن مجمعًا يرد على مجمع آخر، مع اقتناعهم بضرورة بيان الحكم الشرعي .
تجب قراءة الفاتحة في الصلاة بجميع حروفهاوتشديداتها ، وهن أربع عشرة تشديدة ، في البسملة منهن ثلاث ، فلو أسقط حرفا منها أوخفف مشددا أو أبدل حرفا بحرف مع صحة لسانه لم تصح قراءته ، ولو أبدل الضاد بالظاء ففي صحة قراءته وصلاته وجهان للشيخ أبي محمد الجويني . قال إمام الحرمين والغزالي في البسيط والرافعي وغيرهم : أصحهما لا تصح ،
