إن مرحلة المراهقة من أخطر المراحل التي تـواجــه كـل مـن يقوم بالتربية، وذلك لأنها مرحلة انتقال جسمي وعقلي وانفعالي واجتماعي بين مرحلتين متميزتين هما: مرحلة الطفولة الوادعة و الساذجة الهادئة، ومرحلة الشباب التي تُسْلم المراهق إلـى الـرشـد والنضوج والتكامل والرجولة الكاملة.
ترصد الشركات الغربية الكـبـرى أمـــوالاً ضخمة لدراسة علم العلاقات الإنسانية كفن معالجة الأخطاء، وفن التعامل مع الآخرين، وفن كسب القلوب، وفن الإقناع، وفـــن قـيادة الآخرين، وتنشئ لهذا الغرض معاهد مستقلة، وتدعم البحوث والدراسات المتعلقة به؛ لأنه يخدم مصالحها وأهدافها في الاتصال بالجماهير..
ولا شك أن الدعاة أولى الناس بدراسة هذه العلوم، لأن طبيعة عملهم هي الاتصال بالآخرين ومعالجة أخطائهم..
