أخي الحبيب .. دعني أتساءل لأكتشفك...
هل ترى أن دروس الاستعداد لرمضان صارت مكررة عليك؟
هل صار كلام الوعظ والتذكير لا يؤثر في قلبك؟
هل جمدت عيناك عن البكاء عند سماع القرآن؟
إنك إذن تحتاج إلى .. قــلــب جـــديـــد!
هل أعجبتك المواعظ.. لكنك تفتقد لحظة الاقتحام والبدء؟
هل تحركت فيك الأشواق.. ثم قعدت بك همتك عن الوصول؟
هل نويت أن تدخل برمضان الفردوس الاعلى من الجنة؟
إنك إذن تحتاج إلى .. قــلــب جـــديـــد!
أنا أبوك.. وقد جئتك بهدية.. قــلــب جــــديـد
هل تقبل هديتي؟
تحتاج إلى قلب جديد.. وعزيمة من حديد
لذلك لاشك أن إيمانك يحتاج إلى تجديد
حبيبي يا مسلم.. يا موحد..
يا من تحب الله ورسوله، وترجو رحمة ربك الكريم الوهاب..
أبشرك؛ لعلها تنزل على قلبك بمغتسل بارد وشراب:
(الله هو الطبيب)
أبشر يا حبيب.. "إن الله رفيق يحب الرفق"
لاتجزع؛ فمهما طال المرض فله أمد سينتهي إن شاء الله
ومهما تألم جسدك فإياك أن يصل الألم إلى قلبك..
أبشر يا حبيب.. "الله هو الطبيب"
اصبر .. وصابر.. واصطبر.. وتنسم روح الرضا.. تُلهم نسيم العافية.
اللهم إنا نسألك لكل المسلمين العافية..
وأن تمسحهم بيدك الشافية.
إلى أصحاب الحاجات..
إلى من تكالبت عليهم المهمات..
يا كل مهموم.. يا كل مكروب..
يا كل مريض.. يا كل مظلوم..
لماذا طرقتم الأبواب كلها ونسيتم الباب الذي لا يغلق؟!
نادِ: يا رب.. يا الله
نادِ: يا سيدي.. يا مولاي.. يا راحمي..
مرض أيوب، فنادى.. فاستجيب له..
وألقي إبراهيم في النار، فنادى.. فاستجيب له..
فهلا تنادي؛ ليستجيب ربك لك؟!
هيا.. نادِ: يا الله.. يا الله.. يا الله..
حبيبي في الله ،،،
كتبت هذه الرسالة؛ لأبين أهمية الدعاء وخطورته
وجمعت لك فيها بعض الأدعية التي كنت أرسلها عبر الهاتف المحمول لأحبتي كل أسبوع، لعلك تكتبها وترسلها إلى من تحب، أو تدعو بها لنفسك أيضا.
سائلا المولى عز وجل أن تنتفع بها.
ولا تنسني من دعوة صالحة بظهر الغيب
حبيبي في الله..
..كل عام وأنت بخير..
تعال معي.. أعطيك مشاريع الغنى العالي..
ولكن في البداية.. ردد معي قول حبيبك النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني اعوذ بك من الهم والحزن ومن العجز والكسل، ومن الجبن والبخل، ومن غلبة الدين وقهر الرجال"...
أما آن لك أخي الحبيب أن تتخلص من هم الدين وحزنها؟!..
أما آن لك أخي الحبيب أن تلقي عن جسدك العجز والكسل؟!..
أما آن لك أخي الحبيب أن تطهر قلبك من الجبن والبخل؟!..
ألم يأن لك أن تقضي دينك وتؤدي حق الله عليك وقد أغرقك من بحار نعمًا لا تعد ولا تحصى..؟!
{ألَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ}..
{اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ}..
ابني الحبيب.. يا ابن الاسلام..
هل تدري كيف وصل لك دين الاسلام اليوم وقد مضى على بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم ألف وأربعمائة وأربعون سنة؟!!
اعلم أيها الحبيب.. أن علوم الإسلام العظيمة لم تدون على ضفاف الأنهار، وتحت ظلال الأشجار، إنما دونت باللحم والدم، وظمأ الهواجر، وسهر الليالي من رجال عظماء، كان الحصول على العلم في زمانهم يحتاج إلى بطولات وتضحيات وعزائم نافذات.
ولم يقتصر حمل هذا الدين على جنس دون جنس، ولا بلد دون بلد، ولا لون دون لون، ولا عرق دون عرق، ولا قوم دون قوم، بل كل من جد واجتهد ودأب واصطبر، وتفرغ وأقبل.. استعمله الله في حفظ الدين، فنال وارتفع بقدر جده ومواهبه وفضل الله عليه.
فماذا أنت صانع يا ابن الاسلام؟
هل يكون لك دور؟.. أي دور في حفظ هذا الدين وتبليغه ونشره؟
فإذا رجوت أن تكون من حملة هذا الدين ، فلابد أن توطن نفسك على التعب والنصب والسهر والتضحية بكل ملذات الدنيا.. فيغمرك شعور السعادة والرضا لشرف المقصد والغاية.. فلله درك وعلى الله اجرك عاجلا وآجلا إن كنت منهم.. {يا أيها الذين آمنوا كونوا انصار الله}
هيا
يا حامل الخير.. يا حامل المسك.. يا حامل الحديث..
حدث وأبشر، شرفنا الله وإياك بحمل هذا الدين: أصوله وفروعه.
مازال السلف يتواصون بحفظ العلم ونقله؛ لأن فيه حفظ الدين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسًا، ينشئهم على طاعته" ، فظهرت ناشئة للإسلام في كل مكان، يرجعون إلى هدي الدين ومصدره من الوحيين (كتابا وسنة)، ويصدرون عنهما، فبات حريا بأهل الديانة تأصيل المنهج، وتعليم الناس الخير، على الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة؛ ليتم الخير، ويؤتى ثمرته لعل الله يجعل لنا يدا في التمكين لدينه.
تكاثرت المطالب، وتواترت الأسئلة عن منهج سلفي أصيل لتربية الأولاد وتعليم الناشئة، والأخذ بيد المبتدئين في الالتزام، وكثرت فعلا الكتب والمذكرات، والرسائل والمطويات حول هذا المنهج، وظللت دهرًا أفكر، أٌقدم وأتأخر، أفعل أو لا أفعل، حتى عزمت أن أكتب منهجًا مبسطًا للكتاتيب، وبدأ العمل، وظل يتسع ويتسع، حتى كان هذا المنهج المتاكل الذي ترونه بين أيديكم.
خير من إنفاق الذهب!!. ومن ضرب الرقاب!!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟.... ذكر الله" [صحيح- صحيح الجامع: 2629].
وقال صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل يقول أنا مع عبدي إذا هو ذكرني وتحركت بي شفتاه" [صحيح: صحيح ابن ماجة].
أخي ..
هيا استشعر قرب ربك منك، ومعية الله لك عند ذكرك له، استشعر حقيقة الحب ونعيم القرب وقرة العين بذكر الله. فمن ذاق هذا الأنس واستشعره، لم تكن لذته وشهوته إلا في الانفراد والخلوة بعيدًا عن الناس.
حبيبي في الله ..
هذا ذكر الله بين يديك مقدماته وأصوله وضوابطه ومتمماته، وما عليك إلا العمل به.. هنيئا لك يا ابن الاسلام.. صفا لك المشرب.. فتضلع واشكر الملك الوهاب.
"يا باغي الخير أقبل"
فرصة ثمينة نادرة.. فيها الرحمة والمغفرة ودواعيها متيسرة.. والأعوان عليها كثيرون، وعوامل الفساد محدودة .. ومردة الشياطين مصفودة.. ولله عتقاء في كل ليلة ، وأبواب الجنة مفتحة.. وأبواب النيران مغلقة ..
فمن لم تنله الرحمة مع كل ذلك.. فمتى تناله إذن؟!
ومن لم يكن أهلا للمغفرة في هذا الموسم.. ففي أي وقت يتأهل لها؟!..
ومن خاض البحر اللجاج ولم يَطْهُر فماذا يُطهره؟!!
وقد وضعت هذا الكتاب بين يديك؛ إعانة على الطاعة.. وتحذيرًا من الغفلة،
فاغتنم ما فيه واستعن بالله واعن غيرك.
ولن أعدم منك دعوة صالحة بظهر الغيب كل ليلة من رمضان..
أخي الحبيب..
أجبني بمنتهي الصراحة والصدق والوضوح:
هل أنت ملتزم حقا؟!
وماذا يعني الالتزام عندك؟
فلعمر الله_ كم من مسوخ بالية في الواقع تهتف باسم الالتزام وهو منها براء!!..
وكأن الالتزام صار مفهومه التقيد بصورة معينة في المظهر ولا اثر لهذا الالتزام في الجوهر والمخبر!!..
فما حقيقة التزامك؟!
اعلم أخي.. أننا مطالبون دومًا بمحاسبة أنفسنا.. وتطهيرها من الشوائب؛ فلا تخجل ولا ترفض الإصلاح لقدم عهدك بالالتزام
فهيا بنا نصحح إسلامنا، ونطهر قلوبنا ونضبط نوايانا..
قال ابن القيم: "لا يذوق العبد حلاوة الإيمان، وطعم الصدق واليقين، حتى تخرج الجاهلية كلها من قلبه"
فهيا -أخي- لنقتلع جذور وبذور الجاهلية من عروق قلوبنا تماما..
لنعيش حقيقة الإيمان .. وحقيقة الالتزام
هذا هو الجزء الثاني من الخطب.. أسأل الله أن نينفع به كما نفع بسابقه،
وهو يشتمل على سبع خطب، وخططها:
السعادة الحقيقية - ثمار التوحيد - المولد النبوي - النفاق -
وقفات بعد رمضان - الهزيمة النفسية - المال المحمود والمال المذموم.
أسأل الله أن يرزقنا وإياكم الإخلاص في القول والعمل، وأن يستعملنا لنشر دعوته وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وألا يحرمنا أجرها في الآخرة.
اختصرتها، وراجعتها عدة مرات.. ثم قمت بإضافة: "خطة الخطبة"
وهذه مهمة؛ فقد يستفيد الأخ الخطيب من هذه "الخطة" أكثر من استفادته بالخطبة أو الدرس فهي ليست كالعناصر، وإنما فيها تفاصيل السير في الخطبة، وهذه من الأهمية بمكان لكل خطيب، وأنا ما زلت أفعل ذلك..
ولعل من المفيد هنا - قبل الخطب والدروس وخططها - أن أذكر إخواني بكيفية الخطبة:
لِمَ نخطب؟ وكيف نخطب؟
كيف تحدد الموضوع؟ وكيف تستخرج العناصر؟
مم يحذر الخطيب؟ كيف تسير الخطبة؟
وإن كان العبد الضعيف لا قيمة له في دنيا الخطباء والوعاظ، ولكن أبثُّ خبرتي لعل الله ينفع بها واحداً أفوز به {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ}
ولذلك اشترط أولا على من انتفع بكلمة من هذا أو حرف أن يخصني بدعوة صالحة بظهر الغيب؛ فقد قال الشافعي رحمه الله: "الحر من رعى وداد لحظة، ولم ينس جميلَ من أفاده لفظة"
أخي في الله...
أين أنت في الطريق إلى الله؟.. كم سنة مرت على التزامك؟؟
بعد هذه المدة أخبرني:
كيف سرت إلى الله؟.. أين بلغت؟... متى تصل؟
هل تظن أنك ملتزم بدين الله لمجرد إعفاءك لحيتك؟!..
وإقلاعك عن بعض المعاصي؟! .. وحضور بعض مجالس العلم؟!..
أو لقراءاتك كتاب أو كتابين؟!.. وقراءتك القرآن أحيانا؟!.. وذكرك الله في بعض الأحيان؟!! ... بالله عليك، أليس هذا وصف حالك؟... إنني ادعوك إلى فهم الدين، ومعرفة طريق الله.. للوصول إلى رضا الله.
واعلم أخي الحبيب..
أن للسير أصولا وضوابط.. وأن السائرين إلى الله هم المصطفون من خلق الله، فإن سلكت فأبشر.. ولكن انضبط واشكر لكي لا تطرد.
لذا أهديك هذا الكتاب للتعرف على معالم الطريق إلى الله تعالى
أسأل الله أن يجعلها منارات هدى، ومشاعل نور تحدو السائرين إلى الله،
وان يجعلها بركة علينا وعلى امة محمد
هل أنت مؤمن بيوم الحساب؟
هل أنت على يقين من انك ستموت؟
هل تعتقد أن بعد الموت حسابا؟
هل توقن أن القبر روضة من الجنة أو حفرة من النار؟
هل تعتقد أن ما تعمل سيكون جليسك في قبرك؟
هل تعتقد أنه إذا مت فليست هناك فرصة أخرى لتصحيح الأوضاع؟
هل تعتقد؟.. هل توقن؟.. هل أنت متأكد؟
أسئلة كثيرة تحتاج إلى وقفة قبل الإجابة؛ لأنه بقولك (نعم)، ستَرِد تساؤلات أكثر:
لماذا إذًا تعصي الله؟
لماذا إذًا تظلم الناس؟
لماذا إذًا أنت مكب على الدنيا حريص عليها؟
لماذا إذًا لا تزيد طاعاتك؟
لماذا إذًا لا تعمل لهذا الغيب المهيب وهو منك قريب؟
لذا؛ كان ها الكتاب على وجه الاختصار الشديد؛ إيمانا بيوم الحساب، تذكرة بيوم المعاد، إنذارًا قبل يوم الحسرة والندامة، قبل ان يندم العبد، ولات حين مندم.
هذه رسالة مهداة إليك..
في زمان.. لا ينصح الناس فيه ولا يتناصحون..
ولا بمن مات يعتبرون.. وهم في كل يوم يرذلون..!
وقد قيل:
إن أخاك من نصحك في دينك وبَصَّرك عيوبك، وعدوك من غرّك ومنّاك..
ومن هنا - يا أخي- كانت هذه الرسالة
((الجدية في الالتزام))
وكم من ملتزم في الظاهر ولكنه غارق في طلب الدنيا، منهمك في تحصيل لذاته، وقد نسي ان الله اختاره دون سواه من الخلق..
أخي الحبيب ،،،
اعلم أن العلم أشرف ما رغب فيه الراغب،
وأفضل ما طلب وجدَّ فيه الطالب،
وأنفع ما كسبه واقتناه الكاسب.
لذلك كانت هذه الوصايا لطالب العلم، نناقش من خلالها "قضية التعلم" في وقتنا الراهن، ونوضح السبل القويمة لتحصيله، وذلك من خلال منطلقات عشرة، هي بمثابة الركائز والأصول التي ينبني عليها صرح العلم الشامخ.
أخي وحبيبي في الله ،،،
اخترت لك زادا كان لي غذاءً يومًا، فآثرت وما استأثرت. فخذه هنيئًا مريئًا، سائلا المولى عز وجل أن يجعلني أول المنتفعين فيه، ولا أعدم منك دعوة صالحة بظهر الغيب.
ولتكن أخي كما يراد منك،
فتعال لنجوب معًا في رياض العلم نقتطف منها ما يبلغك سؤلك وسُؤل أمتك.
إخوتاه..
تعالو بنا نُعد بناء صرح الأخوة الشامخ، فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة إني أحبكم في الله، وأسأل الله تعالى أن يظلنا يوم لا ظل إلا ظله بما تعاقدت عليه القلوب من الحب في الله جل وعلا.
تعالوا لنداوي تلك الآفات؛ فإن نسيجنا الأخوي يحتاج إلى إصلاح وتجديد وصيانة، فتلك الروابط التي كانت تجمع قلوب الأخوة قد بليت، والحاجة ملحة إلى إعادة إقامتها من جديد.
تعالوا لنعيد ترتيب منظومة "الأخوة".
فهلموا - إخوتاه- نسر في ركب الأخوة، نحاول تعميق أواصرها، فذاك منشدنا وطلبنا وهاكم السبيل. والله المستعان.
إلى الهدى ائتنا
إنه النداء الذي علمنا الله إياه:
{لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا}
فننادي من استهوته الشياطين في الأرض حيران..
ننادي كل من صار يدعو من دون الله ما لا ينفعه ولا يضره..
ننادي عبد المنصب.. عبد الجاه.. أو عبد الدرهم.. من أسلم قلبه لغير الله..
ننادي مدمن المعاصي..
ننادي الملتزمين الذين كانوا لنا في يوم من الأيام إخوة
ننادي من أصابه الفتور فنسي قيام الليل.. وهجر المصحف.. وجف لسانه عن ذكر الله
ننادي من فترت هممهم.. لنبعث فيهم الحماسة.. ونذكرهم بالقلب في بداية الالتزام وبداية القلب مع الالتزام
نذكر من انتكسوا .. من وقعوا في المعاصي وفرطوا في الطاعات..
فنقول:
أرضيتم بغير الله ربًا..
وهو رباكم بأنعمه وتحبب إليكم بالخيرات فبارزتموه بالمعاصي؟!!
فأخي وحبيبي ..
عد.. ارجع.. هلم.. تعال.. أقبل..
(اللهم رد على قلوبنا أصل الإيمان)
يقول ابن القيم رحمه الله:
"وأكثر الناس لا يعرفون قدر التوبة، ولا حقيقتها، فضلاً عن القيام بها علماً وعملاً وحالاً، ولم يجعل الله محبته للتوابين إلا وهم خواص الخلق لديه"
فأين من يبكي جنايات الشباب؟!
أين من يبكي على الخطايا التي سوّد بها الكتاب؟!
أين من يأتي إلى الباب فيجد الباب مفتوحاً؟!
توبوا إلى الله توبةً نصوحاً!
لنتب إخوتاه..!
نسألك اللهم توبة نصوحا..
نذوق بها برد اليقين.. وطعم الإخلاص.. ولذة الرضا.. وأنس القبول
أختي الملتزمة،،،
أنا لا أعد نفسي معك أيتها الحرة الطاهرة إلا والدًا مربيًا وأستاذًا معلمًا
أحرص جد الحرص على سعادتك العاجلة والآجلة
واتمنى أن تكوني الزوجة الصالحة، والسيدة المدبرة، والأم المربية .
إخوتاه ،،،
إن أخلاق الملتزم وسلوكه القويم سبيل لنصرة الدين وإقامة صرح الشريع
فالذي سيأتي معنا من صفات الاخت الملتزمة أوجهه للنساء والرجال
مخاطبون به سواء بسواء؛
فهي صفات تحقق لمن اتصف بها ما يرجوه من الخير، وما ينشده من الصلاح
نسأل الله عز وجل أن يهدي نساء المسلمين وان يجعلهن بفضله موفقات طائعات قانتات برحمتك يا أرحم الراحمين
