المشكلة التي تواجهني هي فتور الهمة؛ في بداية التزامي أردت معرفة كل شيء عن ديني، أردت الابتعاد عن كل ما يلهيني عنه ولكني الآن أجد نفسي فاترة الهمة، وقتي يضيع سدى و حتى شهر رمضان لم استثمره، وضاع مني كثير من أوقاته.
أولا : لابد من تحرير أصلين، أحدهما أن العمل والعبادة والجهد والهمة ليست بحولك وقوتك، وإنما من تسديد الله للعبد وإعانته وتوفيقه واختياره وإلهامه. والثاني: أن الأماني لا تجدي شيئا ، وكثرة الكلام والشكاوى وطلب الفتاوى ليست هي الحل الأمثل للموضوع، وإنما التحرك للعمل ومجاهدة النفس ومخالفة الهوى.
فاطلبي من الله عز وجل بصدق أن يوفقك إلى طاعته، وييسرها لك، ويتقبلها منك، وعليك بكتاب قصة الالتزام والتخلص من رواسب الجاهلية . وكتاب إلى الهدى ائتنا فيه علاج مسألة الفتور بإذن الله.
