عندي حزب للشّيخ الغزالي ورثته عن والدي ووالدتي.. وهو عبارة عن آيات من القرآن الكريم، ليست من سورة واحدة ولكن من سور متعدّدة، فهل يجوز القراءة منه؟
يا أخي؛ صلِّ على الرسول صلى الله عليه وسلم.
ينبغي أن تأخذ حزبك من النّبي صلى الله عليه وسلم.
هذا معنى قولنا: "محمد رسول الله".
نحن نقول: يجب طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما عنه نهى وزجر، وألّا يُعبد الله إلا بما شرّع، إذ العبادات توقيفية.
ما معنى ذلك؟
ربّنا لمّا قال: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} الذاريات_الآية:56، ولمّا قال لنا: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} البقرة_الآية:43. {وَاذْكُرُوا اللَّهَ} البقرة_الآية:203، أرسل إلينا المُذكّرة التّفسيرية لهذه الأوامر؛ فلم يقل لنا مثلا: "اركعوا وقولوا: سبحان ربّي العظيم"، "اسجدوا وقولوا: سبحان ربّي الأعلى"..
من الذي قالها وفعلها وقررها؟
إنه النّبي صلى الله عليه وسلم.
فكُلّ العبادات موقوفة على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، فعندما تذكر الله تذكر كما ذكر النبي، وأي شيء لم يفعله النبي.. لم يقله النبي.. لم يقرّه النبي؛ لا يحسب من الدّين، فدائما اجعل نفسك خلف سيدنا النبي في الأذكار التي قالها، ولا تنشغل بغيرها.