أسأل عن قنوت الفجر؛ هل هو سنة عن النبي أم هو بدعة؟ معظم الأرياف لا يتركوه تمامًا.
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقنت في النوازل. نحن نتكلم عن السنة، فالمفروض أن يقنت الناس في الصلوات الخمس، ويدعوا على اليهود وعلى الظالمين الذين يؤذون المسلمين، هذه نوازل. وتخصيص القنوت بالفجر كل يوم في النوازل وفي غير النوازل فيه نظر، وأكثر العلماء يقولون إنه بدعة، لكن ابن القيم ذهب في زاد المعاد إلى أن: فعله سنة وتركه سنة. لذلك؛ لا تعِب على من يقنت، ولا تعِب على من لا يقنت. أما أنا؛ فما أدين الله به أن قنوت الفجر الاستمرارُ عليه ليس من السنة، وإنما من يريد أن يقنت فليقنت في الصلوات الخمس عند النوازل.