أبي يتناول الخمر وأنا لا أكلمه.
هذه خيانة لأبيك، إذا كان أبوك يتناول الخمر، فلابد أن تنصحه لتنقذه من النّار. فلو لاحظت شيئا سيؤذي أباك هل ستتركه؟ لابد أن تنقذه من النّار وتنصحه. وقد قلت ذلك سابقا إن الزوجة عندما تحب الدّين وتلتزم به، وتسلك طريق الدّين، لا ينبغي عندما تأتي للتحدّث مع زوجها أن تكون هي الرجل، بل لابد أن تبقى زوجة رقيقة.. ولينة.. وهادئة.. ومطيعة.. ومنكسرة؛ وتأمره وتنهاه من منطلق الزوجة، وليس من منطلق الرجل المتحكم. نفس الشيء ينطبق على الابن الذي يتعامل مع أبيه، أنت ابنه، وهو أبوك حتى لو كان يتناول الخمر، فالتعامل معه بالبر واجب، قال سبحانه وتعالى: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} لقمان_الآية:15.