لي أخ تارك للصّلاة مع أنّه نشأ في بيت ديني، وكان دائما يذهب للمقرأة عند الشيخ أبي ذر يومي الاثنين والخميس، وهو الآن ترك الصلاة نهائيا.
فليذهب أحدكم للشيخ أبي ذر وليقل له: "تلميذك فلان ترك الصّلاة"، وسيرسل إليه من يحضره إليه، ويدعوه هو إلى الصّلاة. وأريد أن أقول إنّ مسؤوليتنا تجاه أنفسنا أكبر بكثير من مسؤوليتنا تجاه الآخرين، فبعض النّاس مشغول بأمور من قبيل: أخي تارك للصّلاة، أمّي متبرّجة، وأبي..، وجاري..، وزميلي..، ونسيت من أنت؟ وما أنت؟ لهذا؛ أريد منك أن تهتم بنفسك أكثر من اهتمامك بالآخرين.
