هل من سبيل لاغتنام ما تبقى من العمر؟

لقد جرى بي العمر ولم أكن أعي معنى السير إلى الله، وأعمالي قليلة، والله أعلم بالقبول. أحس بتشتت في العلوم الشرعية بين حضور مجالس العلم و سماع المحاضرات وتعلم القرآن وخدمة الآخرين.. أحس بالتشتت، هل لي من سائق يرشدني يقودني لاغتنام قدر فيما ينفع ويفيدني؟

الإجابة

أرجو أن تكوني على معرفة بأخوات سبقن إلى هذا الطريق، فينفعك الله بهن، أو تستفيدين من أشرطتنا في السير إلى الله تعالى، ثم تألمك هذا، الله يجيرك به، ويدلك على ما يحبه فيما بقي من عمرك. (نسأل الله عز وجل وأن يهديك، وأن برزقنا وإياك حسن الخاتمة، وأن يرزقنا وإياك حبه في الصالحين، وأن يثبتنا على الإيمان، وأن يكتب لنا وإياك الجنة بغير حساب)