ربيت ابني وهو سنه (19) سنة الآن، منذ أن كان لديه سنة ونصف بمفردي، لم أكن أعلم من الدين شيئا إلا القليل، بعد مرور سنوات طويلة لم أحتسب ما فعلته. فكيف تدارك النية للأعمال؟ مع العلم أني كنت أحس بنعمة ربي علي بهذا الطفل، دائمًا كنت أحاول أن أخلص في رعايته، وكنت أقول سأخلص في عملي لرعايته من أجل أن أقول لربي حافظت على نعمك التي لا تعد ولا تحصى.
لعل هذا الاستدراك يكتب الله لك به الأجر على الأمور التي فعلتها، جزاك الله خيرًا، وأنا سعيد بهذه الرسالة. (ونسأل الله يصلح ولدك، ويجعله الله من خدام الدين، وأن ينفع به المسلمين وأن يجعل كل هذا في ميزان حسناتك)
