أخت في الله ارتدت النقاب لكنها لا تستشعر أنه فرض، بل تعتبره مجرد فضل، تخاف من أهلها أن يجبروها على نزعه أمام الأقارب، وتسأل الأخوات هل ترتديه وتنزعه أمام أقاربها. فما كان ردي إلا أن قلت، اشبعي كي تستطيعي إشباع أهلك؟
يمكن أن يكون هذا تعبيركم لكونكم من المغرب العربي، لكن نقول: الأخت التي ارتدت النقاب لا يجوز لها أن تخلعه، بل تلتزم به. وأنا سبحان الله العظيم طول عمري أقول إن لبس المرأة للنقاب أفضل من عدم لبسها له، حتى ولو لم تلتزم به. لكن من المآسي التي نراها الآن من معاصي المنتقبات، أحيانًا أقول لِمَ ترتدي هذه النقاب؟ من تريد أن تلبسه وتلتزم به أهلاً وسهلاً، وإن لم تلتزم به فربنا يهديها ويتوب عليها.
